عيشوا

صحتنا تبدأ من الاهتمام بغذائنا وعاداتنا
اهتم بصحتك....

عيش حياتك بدون حدود....

الجمعة، 9 مارس، 2012

البكاء يقضي على البكتريا الضارة

أكدت دراسة علمية منشورة بمجلة “ساينس” العلمية، أن الدموع التي يذرفها الإنسان تحتوي على بروتين دفاعي يسمى “ليزوزيم” يقضي على البكتيريا الممرضة للعين.

وتناول الباحثون القائمون على الدراسة الآلية التي يتبعها البروتين من أجل القضاء على البكتيريا، بإستخدام دائرة إلكترونية مكونة من ترانزيستور واحد متناهي الصغر لدراسة جزء واحد من البروتين في المرة الواحدة، حسبما ورد في البيان الصحفي لجامعة كاليفورنيا الأمريكية.

وكشف الباحثون أن بروتين “ليزوزيم” يُطبق على البكتيريا الدخيلة، كما لو كان فكاً ضخماً يجهز على ضحيته، ويؤكد بروفيسور الأحياء الجزيئية جريجورى وايس أن “ليزوزيم” يمضغ فعلياً الجدار الخارجى للبكتيريا.

ويعتبر الترانزيستور المبتكر أصغر بـ25 مرة من الترانزيستور المستخدم في الدوائر الإلكترونية للحواسيب المحمولة والهواتف الذكية.

وأوضح بروفيسور فيليب كولين الرئيس المشارك بالدراسة، أن الترانزيستور يعمل كميكروفون يكبر أصوات المعركة المحتدمة بين بروتين ليزوزيم والبكتيريا، بنفس الكيفية التي تكبر بها السماعة الطبية صوت نبضات القلب وتنقلها إلى الطبيب.

ويأمل وايس في إمكانية إستخدام تقنية الترانزيستور للكشف عن مرض السرطان، ويؤكد أن اكتشاف الخلايا السرطانية على المستوى الجزيئي يعني الكشف عن المرض في مرحلة مبكرة للغاية مما يبشر بنجاح العلاج والشفاء السريع لتدارك المرض منذ البداية.

وأشار وايس إلى أن العمل على تقنية الترانزيستور لإكتشاف السرطان قد يستغرق نحو عقد من الزمن، ولكنه أمل واعد يستحق العمل من أجله


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - البكاء يقضى على البكتيريا الضارة


أقرأ المزيد»

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

المأكولات البحرية علاج ووقاية

إن أكثر أصناف الطعام اقبالا لدى سكان جنوب شرقي وشرق آسيا وكثير من الدول الأوروبية هي المأكولات البحرية التي تتميز إلى جانب طعمها اللذيذ بفوائد صحية كثيرة ومهمة فإن المأكولات البحرية ليست غذاء صحياً فحسب بل إن المأكولات البحرية تحمل في تركيبها وعناصرها الغذائية وقاية للإنسان من العديد من الأمراض الخطيرة التي زاد انتشارها في العقود الأخيرة ويعكف العلماء والباحثون على إيجاد حلول علاجية ووقائية لها ولا تقتصر فوائد المأكولات البحرية على فئة عمرية معينة أو جنس بذاته فهي طعام مثالي للإنسان خلال رحلة حياته المتعددة المراحل.
وقد تنفرد المرأة ببعض المزايا الخاصة بها بحكم الحمل والولادة وقد اكتشف علماء التغذية أن تناول الأم الحامل للسمك كنوع من المأكولات البحرية بانتظام خلال فترة الحمل لا يعود بالفائدة عليها فقط وإنما ينال طفلها الجزء الأكبر من تلك الفوائد.
كما أوضح الباحثون في دراسة أن اضطراب أنماط النوم الليلي عند الأطفال قد يشير إلى أن الجهاز العصبي المركزي لديهم لم يتطور بشكل كامل لذلك فإن تناول الماأولات البحرية مثل الأسماك الزيتية والسلمون والماكريل لعدة مرات أسبوعيا يساعد على تطوير القدرات الدماغية والمحافظة عليها نظرا لإحتوائها على الأحماض الدهنية الضرورية وأهمها حمض (دي اتش ايه) الذي يلعب دورا مهما في تطور الدماغ والجهاز العصبي المركزي والعيون بوجه خاص والأطفال الذين يولدون لسيدات ياألن المأكولات البحرية طوال فترة حملهن يتطورون إلى الأحسن والأفضل لغويا وإدراكيا ومهاريا.
ومما يثبت ذلك دراسات وبحوث بريطانية وأميركية عديدة حللت إحداها غذاء 7400 سيدة ممن سيصبحن أمهات في المستقبل مع تقييم تطوير أجيالهن عند العمر 15 و18 شهرا فوجد الباحثون أن أطفال الأمهات اللاتي يتناولن وجبات منتظمة من الأسماك هم في مستوى أفضل لغويا ومهاريا مقارنة بالأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم السمك .
كما أجريت دراسة على سيدات مشاركات في البرنامج الذي نظمته جامعة بريستول لنفس الهدف فوجدت أن 70 في المائة من السيدات كن يأكلن السمك من المأكولات البحرية مرة في الأسبوع على الأقل واجمالا فقد وجد الباحثون رابطا ثابتا بين أكل السمك خلال الحمل واختبارات الذكاء للأطفال عندما أخذت في الاعتبار عوامل عديدة مثل العمر وتعليم الأم و الرضاعة الطبيعية والمنزل والبيئة أن التأثير الأكبر لأكل السمك وجد في الاختبارات التي تعنى بفهم الكلمات من قبل الأطفال في عمر 15 شهرا فالأطفال من أمهات أكلن السمك مرة في الأسبوع على الأقل أعطوا معدلات 7% أعلى من أطفال الأمهات اللاتي لم يتناولن السمك أبدا.

أقرأ المزيد»

الاثنين، 16 يناير، 2012

نقص فيتامين "د" قد يسبب سرطان الثدي

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة علم أوبئة السرطان، وفقاً لما شاهده خبراء ومتخصصون أن مرضى سرطان الثدي هم من الذين يعانون من انخفاض في مستويات فيتامين (د)، وأنه مع انخفاض فيتامين دال تتزايد نسب الإصابة بالأورام، لم تكن هذه النتيجة مفاجئة للعديد من الأطباء الذين يعملون مع مرضى السرطان، لأن الصلة بين فيتامين (د) والسرطان مهمة ومؤثرة للغاية، لما في فيتامين (د) من فوائد كثيرة.
أهم فوائد فيتامين د:
• يحافظ فيتامين "د" على مستوي الكالسيوم بالدم، حيث يحفز الأمعاء على امتصاص المزيد من الكالسيوم من الغذاء الذي يتم تناوله.
• ينظم فيتامين "د" الجهاز المناعي بالجسم، حيث يفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزمية التي تتسم بالارتباك واختلال الجهاز المناعي – خصوصاً - الخلايا الليمفاوية "بي" و"تي".
• يساهم في علاج مرض السل.
• يساعد فيتامين "د" في منع إصابة الأطفال بالنوع الأول من مرض البول السكري إذا ما تم تناوله كمكمل غذائي للأطفال.
• يسهم في إبطاء حركة تفشي وانتشار الأورام السرطانية.
• يحافظ على كثافة العظام ويقوي العضلات.
• يؤثر في تحسين الاتزان البيولوجي والحالة النفسية.
هناك مصادر متعددة للحصول على فيتامين ( د) وهو متواجد بكثرة في مجموعة من العناصر الغذائية ومنها الألبان، الحبوب، الكبدة، الخميرة، الحبوب، وننصحك بألا تترددي في استشارة الطبيب، فالوقاية خيرٌ من العلاج.

أقرأ المزيد»

الاثنين، 9 يناير، 2012

المضادات الحيوية.. سلاح ذو حدين

تعتبر المضادات الحيوية من أشهر الأدوية استخداماً، وقلما نجد منزلاً لا يوجد به بعض المضادات الحيوية سواء أكانت جديدة أو قد استخدم نصفها والباقي تم تخزينه للطوارئ، أو يتطوع أحد أفراد العائلة فيقوم بدور الطبيب ويقدم العلاج للمريض أو يقوم المريض بنفسه باختيار المضاد الحيوي الذي يظن أنه ملائم له.

ويقول الدكتور أحمد الموصلي - استشاري الأنف والأذن والحنجرة -: أدى سوء الاستعمال والعشوائية في استخدام المضادات الحيوية إلى كثير من المشاكل الصحية والمضاعفات بالإضافة إلى أنها أدت لظهور أجيال جديدة من الميكروبات لم تكن معروفة لنا من قبل ولا تستجيب لأغلب المضادات الحيوية المعروفة، والمضاد الحيوي هو دواء قاتل للبكتيريا أو يقوم باعاقتها عن النمو أو التكاثر ويمكن تقسيم المضادات الحيوية الى مجموعات حسب طريقة كل مجموعة في القضاء على البكتيريا أو اعاقة نموها وتكاثرها حتى يستطيع الجهاز المناعي للجسم القضاء عليها، وعلى سبيل المثال تقوم بعض الأنواع بالتعامل مع الجدار الخارجي الواقي للبكتيريا فتصبح البكتيريا هدفاً سهلاً للجهاز المناعي أو تتفاعل بعض الأدوية مع بعض الأنزيمات الضرورية لحياة البكتيريا أو بعض الانزيمات اللازمة لنمو وتكاثر البكتيريا، وفي كل الحالات يقوم الجهاز المناعي للجسم باستكمال المهمة عن طريق بعض أنواع خلايا الدم البيضاء التي تبتلع البكتيريا وتهضمها وتقوم بعض الخلايا الأخرى بالتخلص من السموم التي أفرزتها البكتيريا، ولا تستطيع المضادات الحيوية القضاء على الفيروسات لأن الفيروسات هي بروتينات حية وليست خلية بالمعنى المفهوم وهي بالتالي لا تعيش وتتكاثر الا داخل خلية الجسم الحية لذلك لا يستطيع المضاد الحيوي القضاء على الفيروس إلا إذا قضى على خلية الجسم نفسها بالاضافة لقدرة الفيروس الطبيعية على تغيير تركيبه الجيني من فترة لأخرى وهذا يفسر فشل الطب حتى الآن في القضاء على فيروسات البرد والالتهاب الكبدي والايدز، ويضيف الدكتور أحمد الموصلي: مظاهر الاستخدام العشوائي للمضادات كثيرة ومتنوعة ومنها أن البعض يتناول مضاداً حيوياً لا لزوم له فمثلاً المريض بحساسية الأنف يعاني من عدة أعراض قد يوجد بعضها أو كلها مثل انسداد الانف ورشح مائي من الأنف، نوبات من العطاس، حكة داخل الأنف والحلق وهى تحتاج الى بعض الأنواع من الأدوية مثل مضادات الهستامين بالكورتيزون، وكذلك عند اصابة المريض بالزكام أو نزلة البرد فهو يعاني من رشح أنفي واحمرار بالأنف والعين وارتفاع في درجة الحرارة وآلام بالجسم والمفاصل والسبب في هذه الأعراض هو فيروس البرد وبالتالي لا تحتاج في العلاج لأي مضاد حيوي بل نكتفي بالمسكنات والسوائل الدافئة ونقط الأنف وفيتامين «ج» ويلاحظ هنا أنه في بعض الأحيان يكتب الطبيب مضاداً حيوياً للوقاية من او لعلاج بعض المضاعفات التي تحدث فمثلاً نزلات البرد قد يعقبها التهاب حاد بالجيوب الأنفية والحصبة مثلاً قد ينتج عنها التهاب رئوي، ومن أشهر الأخطاء في استخدام المضاد الحيوي أن يأخذ المريض النوع المتوافر بالمنزل بغض النظر عن مدى ملاءمته للالتهاب الذي يعاني منه فتعطي الأم ابنها بقية الدواء الموجود عندها من المرة السابقة فيأخذ جرعة قليلة أو دواء انتهى مفعوله أو فسد من الجو، ويرى الدكتور أحمد الموصلي ان هذا الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية يحمل في طياته الكثير من الأخطاء على المريض نفسه وعلى البشرية عامة فقد نتج عنه ظهور أجيال جديدة من البكتيريا المتوحشة فإذا اعطى نوع معين من المضاد الحيوي بجرعة أقل من المفروض أو كان استخدامه بطريقة غير منتظمة فسيعطي ذلك الفرصة للميكروب الموجود لمقاومة من العلاج وينتج من تكاثر الميكروبات الموجودة في ظهور جيل جديد تتميز جيناته الوراثية بالقدرة على مقاومته هذا النوع من المضاد الحيوي، ومن أخطاء المضادات الحيوية تأثيرها على الكبد والكلى والكبد وظيفته مقاومة السموم الناتجة عن أي عقار والكلى وظيفتها التخلص من هذه السموم بمعنى أن الجرعات الزائدة او المتكررة من المضاد الحيوي يمكن أن تؤذي الكبد أو الكلى أو كليهما لهذا يجب على الطبيب توخي الحذر في كتابة المضاد الحيوي إذا دعت الحاجة لتكرار واختيار أنواع معينة تكون مأمونة لمرضى الفشل الكبدي أو الكلوي هذا بالنسبة للطبيب أما المريض فيجب عليه استشارة طبيبه قبل تناول أي دواء.


أقرأ المزيد»

الأحد، 8 يناير، 2012

زيت الثوم.. علاج طبيعي لعضلة القلب

توصل علماء إلى اكتشاف سر قدرة الثوم على حماية القلب، وذلك بعد رصد وجود كميات صغيرة من غاز نادر يُطلق بعد سحق حبات الثوم، بحسب أبحاث جرت على فئران في مختبرات متخصصة بدراسة أداء عضلة القلب وعمل الأوردة. لذا يسعى الأطباء بكل ما يملكون من أسلحة علمية تطويع هذه النباتات الطبيعية واستخدامها في صد الهجمات الشرسة لأمراض عديدة، وقد أظهرت أحدث الدراسات أن زيت الثوم يحتوي على مركب يمكن أن يصبح في أحد الأيام من ضمن الأدوية التي يتم وصفها للمرضى لتقليل الضرر الناجم عن النوبات القلبية وعمليات جراحة القلب، وتحسين قيام عضلة القلب بوظيفتها في حالة قصور القلب. وقد تم تجربة هذا المركب، الذي يعرف بـ"كبريتيد ثنائي الآليل الثلاثي" على الفئران في مختبرات جامعة ايموري في أتلانتا. وقد وجد الباحثون هناك أن الجرعات العالية النقاء من هذا المركب، التي يتم إنتاجها صناعيا، بإمكانها حماية القلب مثلما يفعل غاز كبريتيد الهيدروجين، الذي يشتهر برائحته الكريهة التي تشبه رائحة البيض الفاسد. وتعد التركيزات العالية من غاز كبريتيد الهيدروجين بمثابة سم قوي، حيث إن الكميات القليلة منه تكون مميتة، ولكن الكميات الصغيرة منه التي ينتجها الجسم تؤدي عدة وظائف مهمة، فهو يقلل من الالتهاب، ويخفض ضغط الدم، ويمنع التدمير الذاتي للخلايا الذي يحدث خلال عملية انتحارها. كما يساعد غاز كبريتيد الهيدروجين على وصول الأكسجين إلى عضلة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، أو بعد القيام بجراحة في القلب، حيث قد تؤدي أي منهما إلى توقف تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى الأنسجة. ولكن غاز كبريتيد الهيدروجين غير مستقر ويتبدد بسرعة للأسف الشديد، طبقاً لما ورد بجريدة "أنباء الشرق الأوسط". ومن جانبه، أوضح الدكتور ديفيد ليفير أستاذ الجراحة ومدير مختبر أبحاث جراحة القلب في مستشفى جامعة ايموري ميدتاون، أن أدوية الكبريتيد هى أفضل الأدوية التي يمكن حقنها في جسد المريض في حالات الطوارئ، مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية والصدمات القلبية الوعائية وغيرها من الصدمات، مضيفاً أنه هو وفريقه يتوقعون أن يتم استخدام هذه المركبات في علاج حالات الطوارئ الحادة عن طريق الحقن، وأن يتم استخدامها في علاج الأمراض المزمنة، مثل "قصور القلب، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض الالتهابية"، عن طريق تناولها عبر الفم. زيت الثوم يعالج الهشاشة كما أظهرت التجارب التي أجريت بالمركز القومي للبحوث، أن تناول زيت الثوم مع الكالسيوم وفيتامين "د" يسهم في تحسن حالات مرضي هشاشة العظام‏,‏ وذلك لإحتوائه علي الاستروجين النباتي ومساعدته في زيادته امتصاص الكالسيوم بالجسم‏. وأشارت الدكتورة جيهان سعيد حسين الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية الطبية‏، إلى أن التجارب الأولية سعت إلي إيجاد عنصر طبيعي وآمن للمساعدة في امتصاص الكالسيوم وأيضاً تعويض النقص في هرمون الاستروجين‏. وأكدت التجارب الأولية‏,‏ والتي استمرت لفترة ثلاثة شهور أن زيت الثوم يساعد في زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء‏,‏ للاستفادة منه في بناء العظام وتعويضه لهرمون الاستروجين‏. يذكر أن الثوم يعتبر سلاحاً فتاكاً ضد الرشوحات ونزلات البرد، وإذا أكله المريض بعد مضغه جيداً فإنه يمنع انتقال العدوى ويقي اللوزتين والبلعوم من الالتهاب، ونظراً لوجود الزيوت الطيارة في الثوم فإنه يساعد الرئتين على التنفس بصورة أفضل أثناء فترة المرض وخاصة في حالات الربو والسعال. وعن رائحته الكريهه، اكتشف العلماء أن السر في ذلك يكمن في مادة "اوليسين" التي تتكسر فتنتج عنها مركبات الكبريت التي تجعل رائحة الفم كريهة عند أكل الثوم، وذلك لأن هذه المركبات تتفاعل مع خلايا الدم الحمراء فينتج عنها ثاني كبريتيد الهيدروجين التي تساعد بدورها على ارتخاء الأوعية الدموية، مما يجعل الدم يتدفق بسهولة. وحذر الخبراء البريطانيين من تناول الأقراص التي تحتوي على مكونات الثوم مما قد يؤدي إلى أعراض جانبية، وأوضح العلماء أنه في الأوعية الدموية تنشط الخلايا المبطنة لها فتزيد الأوعية اتساعاً ويؤدي ذلك إلى خفض ضغط الدم بما يسمح له بحمل المزيد من الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية في الجسم ويخفف العبء على القلب. ومن خلال الدراسة التي أجراها فريق البحث بطمس الأوعية الدموية للفئران في حوض فيه عصير من الثوم المطحون حيث انخفض الضغط داخل الأوعية بنسبة 72 % ، كذلك اكتشف الباحثون أن خلايا الدم الحمراء التي تم تعريضها لكميات ضئيلة من العصير المستخرج من الثوم المجفف بدأت على الفور في اطلاق ثاني كبريتيد الهيدروجين، واظهرت التجارب الإضافية أن التفاعل الكيميائي الذي ينتج ذلك المركب يتم على سطح خلايا الدم. ومن جانبه، أوضح الدكتور ديفيد كراوس الذي قاد فريق إلى أن الثوم في الطعام يقلل نسبة الإصابة بأمراض القلب والاوعية في المناطق التي يستهلك فيها الثوم بكثرة مثل حوض البحر المتوسط والشرق الاقصى. ومن جانب آخر، أشار خبراء التغذية إلي الفوائد العديدة للثوم‏،‏ حيث أنه يقلل من نسبة الكوليسترول الضار في الدم ويساعد في علاج ارتفاع الضغط، كما أن تناوله بانتظام له تأثير إيجابي لمرضي القلب والشرايين بالإضافة إلي دوره في تطهير الجهاز الهضمي‏.‏ يذكر أن تناول الثوم يعتبر من أهم المضادات الحيوية الطبيعية فى مواجهة آلام الحلق فى بداية فصل الشتاء، ويجب تناوله ببطء حتي يعمل على التخلص من الالتهاب، كما يساعد على التنفس بسهولة، لأنه يحتوى على زيوت طبيعية تستطيع تخفيض ضغط ‏‏الدم، والمحافظة على صحة القلب والشرايين. الثوم يحمي الكبد من السموم أكد الباحث المصري يحيي رسلان بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن تناول الثوم الطازج يومياً يحمي الكبد من السموم الكيميائية، والتي تتجمع نتيجة كثرة تناول الأدوية أو ملوثات البيئة. وأوضح المتخصصون أن الثوم يحتوي على مواد كيميائية مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، مما يجعل زيت الثوم فعال فى علاج آلام الاذن. أشار الأطباء أن الطريقة هى أن يؤخذ رأس ثوم كامل ويهرس ثم يغمر في نصف كوب زيت ويترك مغطى لمدة أسبوع عند درجة حرارة الغرفة، بعد ذلك يصفى الزيت الناتج من خلال قطعة شاش نظيفة ويوضع الزيت في الثلاجة لحين الحاجة. وعند الاستعمال يخرج الزيت من الثلاجة ويترك خارجها حتى تزول برودته ثم يقطر قطرتين في الأذن المصابة مع ملاحظة عدم استعماله للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن. يذكر أن أول من كشف عن تلك الفائدة هم قدماء المصريين، حيث كانوا يقدمون الثوم الطازج لعمال بناء الهرم لحمايتهم من تلوث البيئة. ويعالج الضعف الجنسي كشفت دراسة علمية قام بها مؤخراً الدكتور أحمد جبريل أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة ماينز بألمانيا، أن الثوم له تأثير واضح في تقوية القدرة الجنسية لدي الذكور بما يفوق تأثير الفياجرا بمراحل. وأوضحت الدراسة أن تناول الثوم طازجاً يمنع الإصابة بسرطان القولون والمعدة وسرطان البروستاتا والمبيض عند المرأة ، بل أنه يعمل علي تخفيض نسبة السكر الزائد في الدم والبول.
أقرأ المزيد»