عيشوا

صحتنا تبدأ من الاهتمام بغذائنا وعاداتنا
اهتم بصحتك....

عيش حياتك بدون حدود....

الاثنين، 7 يناير، 2013

اهم عشر فوائد للطماطم


1- تعمل الطماطم كمطهر للأمعاء والبطن كما أنه يزيل عسر وصعوبة هضم الطعام والإخراج.

2ـ تقوم الطماطم بتنشيط حركية الكليتين .

3- تحتوي الطماطم على نسبة كبيرة من فيتامين أ و ايضا فيتامين س.

4- من فوائد الطماطم إزالة الجراثيم المتسببة في الأمراض التي تعلق في جسد المريض.

5- تحتوي ثمرة الطماطم على معدن الحديد فاذا كنت تعاني من فقر الدم اشرب عصير الطماطم او تناولها.

6- يمكن استخدام الطماطم لتخفيف وعلاج الحموضة لمعادلة قلويات الجسم.

7- تقلل الطماطم حالة الاحتقان في الأمراض الصدرية الخاضة بالتنفس واحتقان القصبة الهوائية .

8- الطماطم مفيدة لحاملي مرض السكري وذلك لوجود كمية صغيرة جدا من الكربوهيدرات ويمكن استخدامها في التنحيف ايضاً .

9- عصير الطماطم يعالج التهابات المفاصل عن طريق مزجها بالزيت والتسخين حتى يتبخر ثم الوضع فوق منطقة الاصابة لتسكين الالم .

10- تناول الطماطم يفتح المسامات والقنوات الطبيعية في الجسم.



أقرأ المزيد»

الجمعة، 9 مارس، 2012

البكاء يقضي على البكتريا الضارة

أكدت دراسة علمية منشورة بمجلة “ساينس” العلمية، أن الدموع التي يذرفها الإنسان تحتوي على بروتين دفاعي يسمى “ليزوزيم” يقضي على البكتيريا الممرضة للعين.

وتناول الباحثون القائمون على الدراسة الآلية التي يتبعها البروتين من أجل القضاء على البكتيريا، بإستخدام دائرة إلكترونية مكونة من ترانزيستور واحد متناهي الصغر لدراسة جزء واحد من البروتين في المرة الواحدة، حسبما ورد في البيان الصحفي لجامعة كاليفورنيا الأمريكية.

وكشف الباحثون أن بروتين “ليزوزيم” يُطبق على البكتيريا الدخيلة، كما لو كان فكاً ضخماً يجهز على ضحيته، ويؤكد بروفيسور الأحياء الجزيئية جريجورى وايس أن “ليزوزيم” يمضغ فعلياً الجدار الخارجى للبكتيريا.

ويعتبر الترانزيستور المبتكر أصغر بـ25 مرة من الترانزيستور المستخدم في الدوائر الإلكترونية للحواسيب المحمولة والهواتف الذكية.

وأوضح بروفيسور فيليب كولين الرئيس المشارك بالدراسة، أن الترانزيستور يعمل كميكروفون يكبر أصوات المعركة المحتدمة بين بروتين ليزوزيم والبكتيريا، بنفس الكيفية التي تكبر بها السماعة الطبية صوت نبضات القلب وتنقلها إلى الطبيب.

ويأمل وايس في إمكانية إستخدام تقنية الترانزيستور للكشف عن مرض السرطان، ويؤكد أن اكتشاف الخلايا السرطانية على المستوى الجزيئي يعني الكشف عن المرض في مرحلة مبكرة للغاية مما يبشر بنجاح العلاج والشفاء السريع لتدارك المرض منذ البداية.

وأشار وايس إلى أن العمل على تقنية الترانزيستور لإكتشاف السرطان قد يستغرق نحو عقد من الزمن، ولكنه أمل واعد يستحق العمل من أجله


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - البكاء يقضى على البكتيريا الضارة



أقرأ المزيد»

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

المأكولات البحرية علاج ووقاية

إن أكثر أصناف الطعام اقبالا لدى سكان جنوب شرقي وشرق آسيا وكثير من الدول الأوروبية هي المأكولات البحرية التي تتميز إلى جانب طعمها اللذيذ بفوائد صحية كثيرة ومهمة فإن المأكولات البحرية ليست غذاء صحياً فحسب بل إن المأكولات البحرية تحمل في تركيبها وعناصرها الغذائية وقاية للإنسان من العديد من الأمراض الخطيرة التي زاد انتشارها في العقود الأخيرة ويعكف العلماء والباحثون على إيجاد حلول علاجية ووقائية لها ولا تقتصر فوائد المأكولات البحرية على فئة عمرية معينة أو جنس بذاته فهي طعام مثالي للإنسان خلال رحلة حياته المتعددة المراحل.
وقد تنفرد المرأة ببعض المزايا الخاصة بها بحكم الحمل والولادة وقد اكتشف علماء التغذية أن تناول الأم الحامل للسمك كنوع من المأكولات البحرية بانتظام خلال فترة الحمل لا يعود بالفائدة عليها فقط وإنما ينال طفلها الجزء الأكبر من تلك الفوائد.
كما أوضح الباحثون في دراسة أن اضطراب أنماط النوم الليلي عند الأطفال قد يشير إلى أن الجهاز العصبي المركزي لديهم لم يتطور بشكل كامل لذلك فإن تناول الماأولات البحرية مثل الأسماك الزيتية والسلمون والماكريل لعدة مرات أسبوعيا يساعد على تطوير القدرات الدماغية والمحافظة عليها نظرا لإحتوائها على الأحماض الدهنية الضرورية وأهمها حمض (دي اتش ايه) الذي يلعب دورا مهما في تطور الدماغ والجهاز العصبي المركزي والعيون بوجه خاص والأطفال الذين يولدون لسيدات ياألن المأكولات البحرية طوال فترة حملهن يتطورون إلى الأحسن والأفضل لغويا وإدراكيا ومهاريا.
ومما يثبت ذلك دراسات وبحوث بريطانية وأميركية عديدة حللت إحداها غذاء 7400 سيدة ممن سيصبحن أمهات في المستقبل مع تقييم تطوير أجيالهن عند العمر 15 و18 شهرا فوجد الباحثون أن أطفال الأمهات اللاتي يتناولن وجبات منتظمة من الأسماك هم في مستوى أفضل لغويا ومهاريا مقارنة بالأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم السمك .
كما أجريت دراسة على سيدات مشاركات في البرنامج الذي نظمته جامعة بريستول لنفس الهدف فوجدت أن 70 في المائة من السيدات كن يأكلن السمك من المأكولات البحرية مرة في الأسبوع على الأقل واجمالا فقد وجد الباحثون رابطا ثابتا بين أكل السمك خلال الحمل واختبارات الذكاء للأطفال عندما أخذت في الاعتبار عوامل عديدة مثل العمر وتعليم الأم و الرضاعة الطبيعية والمنزل والبيئة أن التأثير الأكبر لأكل السمك وجد في الاختبارات التي تعنى بفهم الكلمات من قبل الأطفال في عمر 15 شهرا فالأطفال من أمهات أكلن السمك مرة في الأسبوع على الأقل أعطوا معدلات 7% أعلى من أطفال الأمهات اللاتي لم يتناولن السمك أبدا.


أقرأ المزيد»

الاثنين، 16 يناير، 2012

نقص فيتامين "د" قد يسبب سرطان الثدي

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة علم أوبئة السرطان، وفقاً لما شاهده خبراء ومتخصصون أن مرضى سرطان الثدي هم من الذين يعانون من انخفاض في مستويات فيتامين (د)، وأنه مع انخفاض فيتامين دال تتزايد نسب الإصابة بالأورام، لم تكن هذه النتيجة مفاجئة للعديد من الأطباء الذين يعملون مع مرضى السرطان، لأن الصلة بين فيتامين (د) والسرطان مهمة ومؤثرة للغاية، لما في فيتامين (د) من فوائد كثيرة.
أهم فوائد فيتامين د:
• يحافظ فيتامين "د" على مستوي الكالسيوم بالدم، حيث يحفز الأمعاء على امتصاص المزيد من الكالسيوم من الغذاء الذي يتم تناوله.
• ينظم فيتامين "د" الجهاز المناعي بالجسم، حيث يفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزمية التي تتسم بالارتباك واختلال الجهاز المناعي – خصوصاً - الخلايا الليمفاوية "بي" و"تي".
• يساهم في علاج مرض السل.
• يساعد فيتامين "د" في منع إصابة الأطفال بالنوع الأول من مرض البول السكري إذا ما تم تناوله كمكمل غذائي للأطفال.
• يسهم في إبطاء حركة تفشي وانتشار الأورام السرطانية.
• يحافظ على كثافة العظام ويقوي العضلات.
• يؤثر في تحسين الاتزان البيولوجي والحالة النفسية.
هناك مصادر متعددة للحصول على فيتامين ( د) وهو متواجد بكثرة في مجموعة من العناصر الغذائية ومنها الألبان، الحبوب، الكبدة، الخميرة، الحبوب، وننصحك بألا تترددي في استشارة الطبيب، فالوقاية خيرٌ من العلاج.


أقرأ المزيد»

الاثنين، 9 يناير، 2012

المضادات الحيوية.. سلاح ذو حدين

تعتبر المضادات الحيوية من أشهر الأدوية استخداماً، وقلما نجد منزلاً لا يوجد به بعض المضادات الحيوية سواء أكانت جديدة أو قد استخدم نصفها والباقي تم تخزينه للطوارئ، أو يتطوع أحد أفراد العائلة فيقوم بدور الطبيب ويقدم العلاج للمريض أو يقوم المريض بنفسه باختيار المضاد الحيوي الذي يظن أنه ملائم له.

ويقول الدكتور أحمد الموصلي - استشاري الأنف والأذن والحنجرة -: أدى سوء الاستعمال والعشوائية في استخدام المضادات الحيوية إلى كثير من المشاكل الصحية والمضاعفات بالإضافة إلى أنها أدت لظهور أجيال جديدة من الميكروبات لم تكن معروفة لنا من قبل ولا تستجيب لأغلب المضادات الحيوية المعروفة، والمضاد الحيوي هو دواء قاتل للبكتيريا أو يقوم باعاقتها عن النمو أو التكاثر ويمكن تقسيم المضادات الحيوية الى مجموعات حسب طريقة كل مجموعة في القضاء على البكتيريا أو اعاقة نموها وتكاثرها حتى يستطيع الجهاز المناعي للجسم القضاء عليها، وعلى سبيل المثال تقوم بعض الأنواع بالتعامل مع الجدار الخارجي الواقي للبكتيريا فتصبح البكتيريا هدفاً سهلاً للجهاز المناعي أو تتفاعل بعض الأدوية مع بعض الأنزيمات الضرورية لحياة البكتيريا أو بعض الانزيمات اللازمة لنمو وتكاثر البكتيريا، وفي كل الحالات يقوم الجهاز المناعي للجسم باستكمال المهمة عن طريق بعض أنواع خلايا الدم البيضاء التي تبتلع البكتيريا وتهضمها وتقوم بعض الخلايا الأخرى بالتخلص من السموم التي أفرزتها البكتيريا، ولا تستطيع المضادات الحيوية القضاء على الفيروسات لأن الفيروسات هي بروتينات حية وليست خلية بالمعنى المفهوم وهي بالتالي لا تعيش وتتكاثر الا داخل خلية الجسم الحية لذلك لا يستطيع المضاد الحيوي القضاء على الفيروس إلا إذا قضى على خلية الجسم نفسها بالاضافة لقدرة الفيروس الطبيعية على تغيير تركيبه الجيني من فترة لأخرى وهذا يفسر فشل الطب حتى الآن في القضاء على فيروسات البرد والالتهاب الكبدي والايدز، ويضيف الدكتور أحمد الموصلي: مظاهر الاستخدام العشوائي للمضادات كثيرة ومتنوعة ومنها أن البعض يتناول مضاداً حيوياً لا لزوم له فمثلاً المريض بحساسية الأنف يعاني من عدة أعراض قد يوجد بعضها أو كلها مثل انسداد الانف ورشح مائي من الأنف، نوبات من العطاس، حكة داخل الأنف والحلق وهى تحتاج الى بعض الأنواع من الأدوية مثل مضادات الهستامين بالكورتيزون، وكذلك عند اصابة المريض بالزكام أو نزلة البرد فهو يعاني من رشح أنفي واحمرار بالأنف والعين وارتفاع في درجة الحرارة وآلام بالجسم والمفاصل والسبب في هذه الأعراض هو فيروس البرد وبالتالي لا تحتاج في العلاج لأي مضاد حيوي بل نكتفي بالمسكنات والسوائل الدافئة ونقط الأنف وفيتامين «ج» ويلاحظ هنا أنه في بعض الأحيان يكتب الطبيب مضاداً حيوياً للوقاية من او لعلاج بعض المضاعفات التي تحدث فمثلاً نزلات البرد قد يعقبها التهاب حاد بالجيوب الأنفية والحصبة مثلاً قد ينتج عنها التهاب رئوي، ومن أشهر الأخطاء في استخدام المضاد الحيوي أن يأخذ المريض النوع المتوافر بالمنزل بغض النظر عن مدى ملاءمته للالتهاب الذي يعاني منه فتعطي الأم ابنها بقية الدواء الموجود عندها من المرة السابقة فيأخذ جرعة قليلة أو دواء انتهى مفعوله أو فسد من الجو، ويرى الدكتور أحمد الموصلي ان هذا الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية يحمل في طياته الكثير من الأخطاء على المريض نفسه وعلى البشرية عامة فقد نتج عنه ظهور أجيال جديدة من البكتيريا المتوحشة فإذا اعطى نوع معين من المضاد الحيوي بجرعة أقل من المفروض أو كان استخدامه بطريقة غير منتظمة فسيعطي ذلك الفرصة للميكروب الموجود لمقاومة من العلاج وينتج من تكاثر الميكروبات الموجودة في ظهور جيل جديد تتميز جيناته الوراثية بالقدرة على مقاومته هذا النوع من المضاد الحيوي، ومن أخطاء المضادات الحيوية تأثيرها على الكبد والكلى والكبد وظيفته مقاومة السموم الناتجة عن أي عقار والكلى وظيفتها التخلص من هذه السموم بمعنى أن الجرعات الزائدة او المتكررة من المضاد الحيوي يمكن أن تؤذي الكبد أو الكلى أو كليهما لهذا يجب على الطبيب توخي الحذر في كتابة المضاد الحيوي إذا دعت الحاجة لتكرار واختيار أنواع معينة تكون مأمونة لمرضى الفشل الكبدي أو الكلوي هذا بالنسبة للطبيب أما المريض فيجب عليه استشارة طبيبه قبل تناول أي دواء.



أقرأ المزيد»